Amyotrophic lateral sclerosis المعروف بالعربية بـ “التصلّب الجانبي الضموري” هو مرض عصبي يصيب الخلايا العصبية الحركية في الدماغ والحبل النخاعي. هذا المرض يؤدي إلى تدهور قدرة الجسم على تحريك العضلات الإرادية مثل المشي، الكلام، البلع والتنفس.

كيف يصيب الجسم؟

  • يؤثر ALS على العصبونات الحركية العلوية (من الدماغ إلى الحبل النخاعي) والسفلية (من الحبل النخاعي إلى العضلات). مع تدهورها، تتوقف هذه الخلايا عن إرسال الإشارات للعضلات، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي في قدرة العضلات على العمل.
  • في البداية قد يشعر الشخص بضعف أو ارتعاش في الطرف (يد أو رجل)، أو صعوبة في الكلام أو البلع. مع تطور المرض، يزداد ضعف العضلات، وقد تصل إلى الشلل، ويصبح التنفس أو الحركة صعبين.

أنواع ALS

هناك نوعان رئيسيان:

  • ALS العشوائي (Sporadic): وهو الأكثر شيوعًا — حوالي 90٪ من الحالات — ويظهر دون تاريخ عائلي أو سبب وراثي معروف.
  • ALS العائلي (Familial): يحدث نتيجة طفرة جينية، ويظهر في بعض العائلات. يشكل نحو 5–10٪ من الحالات.

ما هي عوامل الخطر؟

العلماء لم يحددوا سببًا واحدًا واضحًا للمرض في غالبية الحالات، لكن مجموعة عوامل قد تزيد من الاحتمال:

  • العمر — غالبًا يظهر بين سن 40 و70.
  • الجنس — قبل 65 عامًا، الرجال أكثر عرضة قليلًا من النساء.
  • عوامل وراثية (في حالات العائلي).
  • بعض العوامل البيئية المحتملة: كالتعرض لبعض السموم أو المعادن، التدخين، وربما تاريخ من الصدمة أو الإجهاد العصبي. لكن لا يوجد دليل حاسم حتى الآن.

ما هي الأعراض الشائعة؟

  • ضعف أو ارتعاش في الأطراف (يد أو رجل).
  • صعوبة في المشي أو التنسيق الحركي — سقوط أو تعثر.
  • صعوبة في الكلام أو البلع عند بداية بعض الحالات.
  • مع تقدم المرض: ضعف عام في العضلات، صعوبة في التنفس، وربما الحاجة لأجهزة مساعدة للتنفس أو الأكل.

التشخيص

لا يوجد اختبار واحد يؤكد ALS فورًا. عادة يُجرى تشخيص من خلال:

  • فحص سريري من طبيب أعصاب
  • اختبارات كهربية العضل (EMG) + دراسة توصيل الأعصاب
  • أحيانًا تصوير (مثل MRI) لاستبعاد أمراض أخرى
  • متابعة الأعراض وتطورها عبر الوقت

التصلّب الجانبي الضموري (ALS) مرض عصبي خطير يصيب العصبونات الحركية ويؤدي إلى ضعف وتدهور تدريجي لوظائف العضلات.

رغم قساوة المرض، التوعية والمعرفة حول الأعراض والعوامل المساعدة على التعايش مهمة جدًا. مشاركة المعلومات الدقيقة، دعم المرضى، والبحث المستمر ضروري — لأن كل يوم أمل جديد.