شهد متحف غريفان (Grévin Museum) في باريس حدثاً لافتاً بعد كشفه عن تمثال شمعي جديد يجسد الأميرة ديانا وهي ترتدي فستان “الانتقام” الشهير.
وجاء هذا الكشف في توقيت مدروس، تزامناً مع الذكرى الـ30 لمقابلة “بانوراما” التي هزّت العائلة الملكية البريطانية.
ما هو فستان الانتقام الخاص بالأميرة ديانا؟

فستان الانتقام أو Revenge Dress هو واحد من أبرز إطلالات الأميرة الراحلة ديانا، والذي ارتدته عام 1994 خلال حضورها حفل خيري ليلة اعتراف الأمير تشارلز علناً بخيانته لها. ظهر الفستان الأسود القصير كتصريح جريء وقصة أصبحت جزءاً من الإرث التاريخي والموضة العالمية.
تفاصيل التمثال الشمعي الجديد
في 20 نوفمبر 2025، أعلن متحف غريفان الفرنسي عن التمثال الجديد الذي صُمم بدقة مذهلة ليحاكي ملامح وتعابير الأميرة ديانا.
ويظهر التمثال:
- الفستان الأسود الضيق الأيقوني.
- عقد اللؤلؤ المميز.
- حقيبة سوداء أنيقة وحذاء كعب كلاسيكي.
- نظرة فوق الكتف مع ابتسامة خفيفة – وهي حركة اشتهرت بها الأميرة خلال ظهورها الإعلامي.
التصميم تم على أيدي النحّات لوران مالاماسي، بينما تكفلت ورش متحف غريفان بإنتاج التفاصيل الدقيقة للزي والملامح.
لماذا اختار المتحف هذا التاريخ تحديداً؟
حرص المتحف على ربط الحدث بتاريخ 20 نوفمبر، وهو اليوم الذي بُثّت فيه مقابلة “بانوراما” الشهيرة عام 1995.
هذه المقابلة فتحت باب الحديث عن:
- صراعات الأميرة في الحياة الملكية
- خيانة الأمير تشارلز
- معاناتها مع الضغط الإعلامي
- اقتباسها الشهير: “كان هناك ثلاثة أشخاص في هذا الزواج.”
تفاعل عالمي واسع على السوشال ميديا
انتشر الخبر بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، وتصدرت كلمات:
Diana Revenge Dress – Princess Diana Wax Figure – Grevin Museum – الأميرة ديانا – فستان الانتقام
قوائم البحث في عدد من الدول العربية والأوروبية.
مستخدمون من باريس قالوا إن التمثال أعاد إليهم ذكريات وفاة ديانا عام 1997 في نفق ألما في المدينة نفسها، مما أضفى طابعاً عاطفياً على الحدث.
تزامن مع إصدار كتاب جديد عن الأميرة ديانا
يتزامن كشف التمثال مع إطلاق كتاب جديد بعنوان “Dianarama” للكاتب آندي ويب، والذي يناقش تفاصيل الخداع الذي حدث في كواليس مقابلة بانوراما، وكيف أثر ذلك على حياة الأميرة حتى وفاتها في باريس.
موقع التمثال داخل المتحف
سيتم عرض التمثال تحت قبة المتحف في قسم مخصص للموضة بجانب تماثيل مشاهير منهم:
- بيونسيه
- ماري أنطوانيت
- جان بول غوتييه
إرث الأميرة ديانا لا يزال حاضراً
رغم مرور أكثر من 28 عاماً على رحيلها، ما تزال ديانا واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ العائلة الملكية البريطانية.
وتبقى:
- رمزاً للموضة
- أيقونة إنسانية
- شخصية محبوبة حول العالم
ويبدو أن تمثال “فستان الانتقام” ما هو إلا تأكيد جديد على أن حضورها لم يختفِ من الذاكرة الجماعية.
